علي بن الحسن الطبرسي
489
مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
الفصل الثالث في الحزن « 1631 » - من كتاب روضة الواعظين : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها ( 1 ) . « 1632 » - وقيل : عزى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الأشعث بن قيس على ابنه ، فقال : إن تحزن فقد استحق ذلك منك الرحم ، وإن تصبر ففي الله خلفك من ابنك ، وإن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأثوم ( 2 ) . « 1633 » - وقال الصادق ( عليه السلام ) : من كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله عز وجل بالحزن في الدنيا ليكفرها به ، فإن فعل ذلك به وإلا عذبه في قبره ، فيلقي الله عز وجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من ذنوبه ( 3 ) .
--> ( 1 ) روضة الواعظين : 423 . ( 2 ) روضة الواعظين : 423 وفيه " حلفك " بدل " خلفك " ، نهج البلاغة : 527 ، البحار : 79 / 134 / 19 . وفيه مأزور بدل مأثوم . ( 3 ) التمحيص : 44 ، روضة الواعظين : 433 مع اختلاف قليل ، مستدرك الوسائل : 11 / 332 / 13185 .